يوم انقسم الوادي ووقفت القلوب قدام رب السماء

  • انقر للتقييم

    هالايات تحكي سالفة مو بس خبر معركة ولا قسمة غنايم
    تحكي عن لحظة كان فيها الكون كله واقف يتفرج
    ناس قليلة العدد ضعيفة بالعدة لكنها مربوطة بالسماء
    والسماء يومها ما كانت بعيدة
    الكلام يبدا من الغنيمة
    مو لانها مال
    لكن لانها اختبار
    اختبار للقلب قبل اليد
    الايات تقول ترى اللي يجيكم مو شطارة منكم
    ولا دهاء حرب
    هذا فضل
    والفضل له طريق واحد
    الله والرسول
    يعني الطاعة قبل المكسب
    والنية قبل القسمة
    وبعدين يفتح المشهد الكبير
    يوم الفرقان
    اليوم اللي انقسم فيه الطريق
    حق واضح وباطل مكشوف
    مو لان السيوف تقاتلت
    لكن لان القلوب انحسمت
    ناس واقفة قريب من الموت
    وناس شايفة نفسها قوية
    لكن القوة يومها ما كانت بعدد
    كانت بثبات
    تخيل الصورة
    هذولاك عند طرف الوادي
    وهذولاك بالطرف الثاني
    والركب بعيد
    ولو اتفقتوا ما صارت
    لكن الله ارادها تصير
    علشان اللي يهلك يهلك وهو عارف
    واللي يعيش يعيش وهو شايف النور
    وبين كل هالضجيج
    الله يسمع
    يسمع الدعاء الخايف
    والنفس المرتجفة
    ويطمن القلوب
    ويغشيهم نعاس
    مو تعب
    سكينة
    ويثبت الاقدام
    لان الطريق طويل
    والاقدام تحتاج ثبات اكثر من السيوف
    ويقول لهم
    مو انت اللي ترمي
    ولا انت اللي تضرب
    انا
    انا اللي افعل
    علشان ما يدخل الغرور
    ولا يضيع الاتجاه
    وبعدين يرجع الكلام لنا
    يا ايها الذين امنوا
    مو لهم بس
    لنا اليوم
    اذا لقيتوا صف الحق
    لا تلفون
    لا تتراجعون
    ترى الهروب مو بس بالجسم
    الهروب بالقلب اخطر
    النهاية ما تقول انتصروا
    تقول افلحتم
    والفلاح مو نصر ساعة
    الفلاح انك تطلع من المعركة
    وقلبك معلق بالله
    عارف ان كل شي يرجع له
    وان الطريق مهما لف
    مصيره عنده